حقائق حول أمراض القلب الخلقية

يعتقد الكثير من الناس أن مشاكل القلب هي حالات تؤثر على البالغين فقط. لكن في الحقيقة أن :

 

طفلًا واحدًا من بين كل 100 مولود جدد في دولة الإمارات العربية المتحدة يولد مصابًا بأمراض القلب الخلقية. وهذا ما يجعل أمراض القلب الخلقية أكثر أنواع الاضطرابات الخلقية شيوعًا.

 

  • تحدث أمراض القلب الخلقية (CHD) خلال المراحل المبكرة من حمل الأم ، عندما يكون قلب الجنين في طور التكوين.

  • تشمل الحالات المصنفة على أنها أمراض القلب الخلقية: تشوهات في بنية القلب أو النظام الكهربائي للقلب

  • أمراض القلب الخلقية، أو العيب الخلقي في القلب ، هو شذوذ في القلب يظهر عند الولادة و يمكن أن تؤثر المشكلة على:

    • جدران القلب

    • صمامات القلب

    • الأوعية الدموية

  • مرض القلب الخلقي أكثر انتشارًا بحوالي 60 مرة من سرطان الأطفال

  • أمراض القلب الخلقية هي السبب الأكثر شيوعًا لوفاة الأطفال المرتبطة بالعيوب الخلقية.

  • يصيب مرض القلب الخلقي حوالي 970 طفل يولدون في دولة الإمارات العربية المتحدة كل عام، مما يجعله أكثر أنواع العيوب الخلقية شيوعًا

  • تسبب التشوهات الجينية أو الكروموسومية بعض عيوب القلب. تشمل عوامل الخطر الأخرى تدخين الأم (أثناء الحمل)، والسمنة لدى الأمهات، وسكري الأم، والتهابات الأمهات مثل الحصبة الألمانية

  • أمراض القلب الخلقية هي حالة مزمنة تتطلب رعاية مدى الحياة. الجراحة ليست علاجًا.

  • بعض أنواع تشوهات القلب المعقدة تستمر معاناتها مدى الحياة وتتطلب رعاية متخصصة ، وغالبًا ما تكون هناك حاجة لعمليات جراحية وأدوية إضافية في وقت لاحق من الحياة.

  • غالبًا ما يتعرض الأطفال المصابون بعيوب القلب لخطر الإصابة بمشكلات طبية أخرى ومضاعفات معرفية أو تطورية مدى الحياة

  • تعتبر رعاية الأطفال المصابين بعيوب القلب مهمة صعبة ومعقدة تسبب ضغوطًا عاطفية ومالية للعائلات، وتتطلب الكثير من موارد المستشفى

  • يحتاج الآباء إلى جميع أنواع الدعم - المعلوماتي والعاطفي والوظيفي - ليكونوا قادرين على مواجهة ضغوط رعاية الطفل المصاب بأمراض القلب الخلقية

  • هناك القليل من الموارد المخصصة لرعاية مرضى أمراض القلب الخلقية للبالغين في دولة الإمارات العربية المتحدة تم تدريب 3 طبيب قلب فقط رسميًا على رعاية مرضى أمراض القلب الخلقية البالغين، وأربعة جراحين فقط مع خبرة البالغين في أمراض القلب الخلقية

  • لأول مرة في التاريخ ، أصبح عدد البالغين أكبر من عدد الأطفال المصابين بأمراض القلب الخلقية بفضل تحسن العلاج والرعاية.